الشيخ المحمودي
72
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عمل ؛ ولا حظّ في الإسلام لمن ترك الصّلاة . الحديث ( 7 ) من باب « ذكر الرغائب في الصلاة » من كتاب دعائم الإسلام : ج 1 ص 133 ط 1 . [ 128 ] - وقال عليه السّلام : الصّلوات الخمس كفّارة لما بينهنّ ما اجتنبت الكبائر ، وهي الّتي قال اللّه عزّ وجلّ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ [ ( 114 ) هود : 11 ] . الحديث ( 16 ) من باب « ذكر الرغائب في الصلاة . . . » من كتاب دعائم الإسلام : ج 1 ص 135 . [ 129 ] - وقال عليه السّلام : الصّلاة ميزان من أوفى استوفى . الحديث ( 19 ) من باب « ذكر الرغائب في الصلاة . . . » من كتاب دعائم الإسلام : ج 1 ص 136 ط 1 . [ 130 ] - وقال عليه السّلام : مثل الّذي لا يتمّ صلاته كمثل حبلى حملت حتّى إذا دنا نفاسها « 1 » أسقطت فلا هي ذات حمل ولا هي ذات ولد . الحديث ( 21 ) من باب « ذكر الرغائب في الصلاة . . . » من كتاب الصلاة من دعائم الإسلام : ج 1 ص 136 . [ 131 ] - وسئل عليه السّلام : عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [ 4 ]
--> ( 1 ) أي حان أن تلد وتضع حملها وما في بطنها .